
عامر مؤيد
عدسة: محمود رؤوف
للكُتاب العراقيين مكانة مميزة في الثقافة العربية، بل حتى العالمية، وهذا جعل دور نشر كثيرة، تبحث عما هو جديد وتطبعه.
في هذه المادة، نستطلع اراء عدد من اصحاب دور النشر العربية ولمذا لديهم الكثير من العناوين للكتاب العراقيين، حيث تسرد د.هناء البواب – مدير منشورات خطوط وظلال في الاردن، قائلة ان «بدايتي للكتاب العراقيين كانت عبر الفن التشكيلي وبالتاكيد لا يمكن لي طباعة هذا الجانب، الا عبر الغوص في التشكيل العراقي الذي لا يمكن لاحد ان يزايد عليه بالمطلق».
واضافت البواب في حديثها لـ»المدى»، ان «بعدها بدأت بطباعة الشعر لكتاب كُثر حتى وصلت للمرحلة التي في كل عام تطبع من 10 الى 20 عنوانا جديدا لكتاب عراقيين وفي مختلف الجوانب «التشكيل، القصة، الشعر، الفكر وغيرها من هذه الجوانب».
وبينت البواب انها في «هذا المعرض لديها اصدارات جديدة لكتاب عراقيين مختلفين، مثل احمد عبد الحسين، علي وجيه، احمد ساجت واحسان المدني ود.عبد الجبار الرفاعي وغيرهم»، مؤكدة انها «تسعى دائما الى زيادة اصداراتها العراقية التي وصلت الى ما يقارب 200 عنوان».
اما دار المتوسط من ايطاليا، ففي رفوفها الكثير من العناوين لكتاب عراقيين، منهم احمد عبد الحسين الذي صدر له اكثر من عنوان عن الدار مثل «دليل على بهتان العالم، طفل لاعب باللاهوت ولا العطش ينتهي ولا الينبوع».
ويقول مدير التوزيع في الدار احمد عبد القادر في حديثه لـ»المدى»، ان «الكتاب العراقيين دائما ما يتم السؤال عنهم وعن اصداراتهم الجديدة، في مختلف معارض الكتاب التي نشارك بها، ونحرص في كل مرة على اصدار عناوين جديد لهم».
يذكر ان «الطباعة لا تقتصر على التأليف فقط بل هناك مترجمين مهمين، مثل كاصد محمد الذي ترجم مؤخرا كتاب ما اذا كان هذا انسانا لبريمو ليفي وهو كتاب في جانب المذكرات، اضافة الى ترجمة ضياء حيدر لكتاب النسر والعقاب عن تشومسكي وموخيكا ولساوول الفيديريز».
من دور النشر الاخرى، التي لديها كتاب عراقيون هي تكوين من سوريا وربما الكثير من اصدارات سعدي يوسف، تتوسط هذه الدار، التي دائما ما تحاول ان تبرز جوانب شعرية كثيرة في النتاجات الجديدة التي تطرحها.
