
بغداد- المدى
عدسة: محمود رؤوف
استمرارا لاقامة الندوات الحوارية في معرض العراق الدولي للكتاب وفي يوم الختام أقيمت ندوة بعنوان «المرأة في أدب الرحلات»، تحدثت فيها د. زينب ساطع ود. رغد السهيل و د.صفاء القيسي وبادارة ا. حسن البحار.
السهيل تحدثت قائلة «عندما فكرت في كتابة ادب الرحلة، فكرت ان اكتب شيء مغاير عن الصورة السائدة، تقول فرجينيا وولف ان المرأة في العادة تميل الى الخروج عن النمط السائد في الكتابة فمن المعروف ان ادب الرحلات يكون بالأسلوب المباشر التقريري والذي يحقق الأهداف الرئيسية من المتعة والاهداف العامة والرؤية البعيدة”.
وأضافت «ان «ادب الرحلات يعتمد على وصف أماكن معينة او مدن معينة ووصف تضاريسها وعادات شعوبها وطقوسها وتقاليدها، لكنني ارتأيت ان اكتب من زاوية أخرى وهي زاوية الانسان وعلاقة الانسان بالمكان ومدى تأثير المكان بالإنسان”.
ساطع بدورها قالت ان «من خلال دراسة الدكتوراه تناولت 60 رحلة من ادب الرحلات ومن خلال الدراسة اكتشفت ان هذا الادب، أدب مغبون لكون العراق والوطن العربي يهتمون في الرواية والشعر والقصة، ومية ادب الرحلات تختلف عن القاص والشاعر كونها مشروطة بالسفر، لا يمكن ان تكتب هذا الجنس الادب من دون ان تسافر وتعيش التجربة”.
واكملت قائلة ان «كتابتي لرحلتي الى ماليزيا كانت من خلال تجربتي السفر والوصول الى هناك، لان التجربة تختلف كثيرا عن الكتابة فقط”.
القيسي من جانبه قال ان «المرأة تعد كل شيء، وقد تهمشت كثيرا في الكتابات الأدبية ولاسيما في أدب الرحلات، ولو عدنا الى القرن الرابع والقرن الثامن سنجد صورة المرأة عبارة عن خطاب وهذا الخطاب يتم بين متحدث ومستمع، ولكن حصل تطورا جعل المرأة من اساسيات الرحلة ونجده موجودة في الكتابات الحديثة».
