0%

ظفيرة على أطراف القذائف.. قصص لشابات في قاعة الندوات

زين يوسف
عدسة: محمود رؤوف
تستمر فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب وبالعودة الى الادب احتضنت قاعة الندوة جلسة حوارية تحت عنوان « نروي ما لا يروى، ظفيرة على أطراف القذائف»، تحدث فيها أ. دينا صدوق وأ. رتاج خليل وأ. مريم العكيلي وأ. انتصار الميالي وأ. رشا الربيعي وأدار الجلسة الكاتب علي بدر.
عن قصتها «سكينة الفاكهة» تحدث رتاج قائلة ان «عنوان سكينة الفاكهة يعبر عن رمزية كبيرة داخل القصة وهي بذات الوقت تحمل ثنائية الجمال فهي تقطع الفواكه الشهية ولكنها بنفس الوقت حادة ويمكن ان تكون إداة قتل لذلك بنيت القصة بأكملها على هذه الثنائية».
دينا تحدثت عن تجربتها قائلة ان «في البداية كانت لدي الفكرة لكن لم اكن اعرف كيف ابدأ الكتابة وعندما دخلت ورشة الكتابة اعطتني الأدوات التنقية لكتابة القصة من اجل ان اشكل الهيكل القصصي وأصبحت لدي شخصيات جديدة في القصة ووصلت الى مكان وزمان واحداث لم اصل اليها قبل الورشة».
رشا أيضا بدورها قالت ان «قصتها كانت بعنوان «بين قصاصتين» والقصاصة الأولى هي قصاصة الام والقصاصة الثاني للام وبين القصاصتين هناك تهميش وتحطيم للمرأة من بقل رجال العائلة ورجال المجتمع والمدير في العمل، دائما ما ينظر للمرأة وكانها مواطن درجة عاشرة وليس ثانية حتى».
الميالي بينت ان «تجربة الورشة القصصية كانت مفيدة وقصتي كانت وليدة الورشة فانا اعمل في المجال الإنساني واحتكاكي بقضايا حقوق الانسان وقضايا المرأة كبير جدا وبشكل يومي، والورشة كانت مفيدة لأننا كنا نقرأ معا واخترت اسم «نهار» للقصة لاني كنت اريد ان اربطها بالامل والاشراق، نهار هي التي واجهت الحرب وكانت ضحية الانفجارات ووصلت في النهاية الى انها فراشة تنهض من الرماد».
مريم اكدت ان «قصتها كانت موجودة كفكرة لكنها تبلورت اكثر في الورشة القصصية وهي تحكي عن التهجير والطائفية التي تعرض لها الكثير وفي الورشة وصلت الى فكرة الزمان والمكان».

Scroll to Top